مكتب طباعة الكتب المساعدة التعليمية

1058

موسوعة الإمام الحسين ( ع ) ( تاريخ امام حسين ع )

الصّدوق ، الأمالي ، / 115 - 116 رقم 3 / عنه : ابن طاووس ، اللّهوف ، / 25 - 26 ؛ الحرّ العاملي ، إثبات الهداة ، 2 / 556 - 557 ؛ السّيّد هاشم البحراني ، مدينة المعاجز ، 3 / 394 - 395 ؛ المجلسي ، البحار ، 45 / 218 ؛ البحراني ، العوالم « 1 » ، 17 / 154 ؛ القمي ، نفس المهموم ، / 484 ؛ مثله ابن شهرآشوب ، المناقب ، 4 / 86 ؛ المقرّم ، مقتل الحسين عليه السلام ، / 242 وبهذا الإسناد [ أخبرنا الشّيخ الإمام الحافظ أبو الحسن عليّ بن أحمد العاصميّ ، عن شيخ القضاةإسماعيل بن أحمد البيهقيّ ، عن أبيه ] عن أبي عبداللَّه الحافظ ، حدّثنا محمّد بن يعقوب ، حدّثناالحسن بن عليّ بن عفّان ، حدّثنا أبو اسامة ، عن سفيان بن عيينة ، عن عبداللَّه بن عبداللَّه‌ابن الأصمّ ، عن عمِّه يزيد بن الأصمّ ، قال : خرجت مع الحسن بن عليّ من الحمّام ، فبينماهو جالس يحكّ ظفره من الحناء ، إذ أتت إضبارة من الكتب ، فما نظر في شيء منها حتّىدعا الخادم بالمخضب والماء ، فألقاها فيه ، ثمّ دلكها ، فقلت : يا أبا محمّد ! ومن أين هذه‌الكتب ؟ قال : من العراق ، من عند قوم لا يقصرون عن باطل ، ولا يرجعون إلى حقّ . قال سفيان : فزادني غير عبداللَّه في هذا الحديث أنّه قال : أمّا إنّي لست أخشاهم علىنفسي ولكنِّي أخشاهم على ذاك . وأشار إلى الحسين . الخوارزمي ، مقتل الحسين ، 1 / 166 ورويت أنّ الحسين دخل [ على ] أخيه الحسن سلام اللَّه عليهما ، فلمّا نظر إليه بكى ،

--> - افتاد ، گريست . به أو گفت : « چه تورا مىگرياند اى اباعبداللَّه ؟ » گفت : « مىگريم براي آنچه با تو كنند . » فرمود : « آنچه به من آيد ، زهرى است كه به كامم ريزند وكشته شوم ، ولى اى اباعبداللَّه ، روزى چون روز تو نباشد . سى هزار مردى كه مدعى اند از أمت جد ما محمدند وخود را به دين اسلام بندند ، بر تو گرد آيند وهمدست شوند براي كشتن تو وريختن خونت وهتك حرمتت وأسير كردن ذريه ات وزنانت وغارت بنه ات . در اين‌جاست كه به بنى أمية لعنت فرود آيد وآسمان خاكستر وخون بارد وهمه چيز بر تو بگريند تا وحشيان بيابان وماهيان دريا . » كمره اى ، ترجمهء امالى ، / 115 - 116 ( 1 ) - [ حكاه أيضاً في العوالم ، 16 / 271 - 272 ] .